الأحد، 27 فبراير، 2011

وطنى العزيز


وطنى العزيز
يأبى القلم إلا أن يتحدث عنك
يا درة تسكن حبات القلوب
فى كل عصر وكل أوان
مصر تاج الشرق
تحمى العِلم
تقود قطار العمل الدءوب
وكم من عدل بعد غياب الحق يأتى
ليسدل الستار عن مسرح الظلم
الدامى الملعون
فتسطع شمس الحرية والكرامة والعزة
بعد أن عاشت سنينا مطوية
لا تمارس دورها بالاحقية
يا وطنى قد أنجبت أرضك رجالاً
رجالاَ حملوا رايتك ونادوا لك بالأمان والحرية
رجالا ثاروا لتحيا العمر جميلا نقيا
رجالا هتفوا للحق فصار الباطل مخزيا
رجالا كانوا قد سٌلبوا اقل حقوق لهم ف الآدمية
والحياة الكريمة المُرضيّة
قالوا قد صبرنا على ما آذيتمونا
وتكاتل الصبر حتى ضاقت عليه

 ولم يجد له مكانا آويّا
فانفجر كالبركان وانصبت حممه لتطيح
بالطاغوت وكل من كان جبارا عليا
فمهما طال الظلم وعظُم الجبروت
فقوة الله وجنده أعظم وأجل عُليّا
هنيئا لك يا وطنى الحرية
وأسال الله أن يُولّى عليك حكما
ينشر العدل والمساواة والرحمة
ويكون فى وجه الطاغوت قويا
وأعنه اللهم على ذلك بحكومة يرتضيها الشعب
وتكون الأمانة والنزاهة وحسن التصرف لها أمرا ضروريا
حماك الله يا وطنى وعشت يا مصرنا حرة أبية

السبت، 26 فبراير، 2011

أنت^_^


دوما ما يسبقنى قلبى اليك
لا يسال الا عنك
يصبو شوقا لضمتك
ويجافى العين ان تحولت  عن صورتك
قلبى ملكت ,عقلى أسرت ,روحى سرقت
ان نظرت الى فقد مارست سحرك
وعلى كيانى سطوت
تتخلخل انفاسى
ونبض عروقى صرت
لم يبق لى فى نفسى شىء ملك
فلا أنا أنا ..بل أنت أنت

حبيبى

رأيت فى حبى لك حريتى
 تاجا يزين جبهتى
 يرسم الوان السعادة
 يبعث فرحتى
 صغ لى عقدا من الحرية
 أعتق به رقبتى
 واصنع لى لباس الكرامة
 فيصبح عنوانى بك عزتى
 ولا تذكر عيبى لغيرى
 فتثير بغضى وكراهتى
 لنبنى صرحا شامخا
 الحب والحرية والامان عماده
 سيكون حبك لى اكليلا
 يبرز جمالى وانوثتى
 فتحمينى بحبك
 ويعم الامان والحنان
 ارجاء مدينتى

الجمعة، 11 فبراير، 2011

أمن حبى تستقيل ؟!

أمن حبى تستقيل ؟
ومن عهدى تتملق ؟!
صرخ شوقى اليك لا تتحرك
فأمعنت السير وخطاك لا تتقيد
ومزقت حبل الوصال

 وتعمدت ألا تتودد
لن أستجدى منك الحب

وان كان قلبى يتكبد
فعندى أن يشقى القلب خير

من أن تكون بحبك عليه تتصدق
ما طلبت منك يوما التقرب
لكنك سعيت إلىّ

حتى صرت من قلبى تتملك !
إن أردت اليوم التنحى عن الحب فتنحى
لكن لا تتهرب

أعلنها صراحة ولا تتردد
فهروبك منى يقتلنى
وداعك ارحم!
أُكررها عليك إن أردت فارحل

 ومن حبى استقل
وسيمضى لك قلبى تاشيرة خروج من حياته دون تقيُّد
فأول الامر أعلمتك

 أنى لبحر الحب ما سبق لى النزول
ولا أعرف كيف فيه أسبح

وأخاف من المجهول
فما باليت لقولى

واخذت بيدى فى حزم واصرار
وقلت لى: من أجلك صنعت تلك المركب
فلا تخشينى واركبى
فهذا بحرى وتلك قلوعى
وقلبُك ينبض صدقينى
ولا تخافى من المجهول
فاطماننتُ بعض الشىء
وانتصر لك قلبى على خوفى فلم أتردد
واعلم أنى ما قررت الابحار معك

الا لانى شعرتك وقرأتك
كما لو كنت طفلى الأوحد !!
ولا أعلم وصفا يُعبّر

كيف اندمج تفكيرى لشخصك !!
قد كنت محتاجا لعون

 وعن امدادك لم اتردد
سقيتك من كاسى فارتويت
وتريد اليوم أن تذهب
اذهب كما تشاء وارحل
وعند الظمأ ستاتينى

 وعنك لن أبخل
وهل لقلب الام أن يفتُــــر؟!
قدِّم إلىّ
 استقالتك
وسيمضى لك قلبى تأشيرة خروج من حياته دون تقيُّد
لا أقبل أبــدا وفاءا مقنّعا
او حبّا مهددا
متى وددت الرحيل عنى فارحل
لكن لا تتركنى اغرق!
أعدنى إلى بر آمن

 ثُم ارحل ولا تتلفت
امضى بسلام والله يرعاك
فهو على حبى لك يشهد !

أمِن حبى تستقيل ؟!
أعلنها صراحة لكن لا تتهرب
فهروبك منى يقتلنى
وداعك ارحم!

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

تمهّل رفيق العمر

تمهّل رفيق العمر ....
تمهّل رفيق العمر ...قبل ان تقلب صفحتى
وتخط يمناك حروف النهاية فألقى مصرعى
تمهّل ... أقسمت بالله عليك ألا تفعل
فقد قاسيت قبلك وتجرعت المسأم
مهلا ورفقا بقلب تاه بين الدروب بحثا عن المرفأ
قلب طال انتظاره الموعد ...حتى ظن ّ أن لا سبيل اليه ولا مرتجى
قلب ضل الطريق الى الهوى ...فما وجد الدليل ولا الهادى
وكان ذلك قبل الملتقى
فحين وجدك قال مستبشرا قد وجدت المطلب
فعندك رست سفن حبه وكنت لها المرفأ
وأصبحت له الهادى والدليل فى درب الهوى
تمهّل رفيق العمر ...ولا تقل بلغنا المنتهى
وتحل احزمة الستائر ...فقد أُتمّ المشهد
مهلا ورفقا
فكيف وأنى يكون لك ان تقول هكذا
اوكان الامر من البداية اليك موكلا ؟!!
بل كلانا يا رفيق العمر ادى دوره
دون ان ينوب عن احد منا الاخر
وتقاسمنا دور البطولة وجسدت روحانا اسمى رفقة واروع مشهد
أمن ثمّ تأتى وتقول كفى دورك عند هذا الحد انتهى !!
وتنقض عهدا خلفّناه لبعضنا .. وتعلن ألا نكمل السير معا
أقولها لك ...لا يا رفيق العمر
فليست كذلك تكون النهاية
تمهّل قليلا وتروّى وانظر كيف البداية
فمازال النبض موجودا والشوق ملهبا

أنسيت ما حوت السطور ...
من ألم أخفته الصدور ..
وشوق زادته الشجون ..

وصمت كسرته العيون ..
وكلام أخفاه اللسان
لتتحدثه فيما بينها القلوب
وسطور اخرى ...
بها حياة من الامل والحلم الجميل
بها عمل دءوب وسعى لتحقيق الامل
وفيها الامان والحنان و بها الخوف و الاشجان
انسيت كل تلك السطور ...
وتاتى الان لتقول عفوا اعذرينى
فهذا آخر المقال
وليس عندى ما يقال
تمهل يا رفيق العمر
فليس لدورى منتهى
وأخبرنى ماذا بشأنى او بشأنك
كى تحكم هكذا
ولما لا نفى عهدنا ..بان نكمل السير معا

حتى نلقى المنتهى ..!!! ..

الطريـــق

العمر ثلاثا .....
عمر مضى...   .وعمر حاضر..
..   .وعمر مستقبل......
فما مضى لن يعود....
...
وما حضر سوف يغيب......

وما هو آت ليس ببعيد.......
فقط اعرف ماذا تريد.......
وسر فى خطا طريقك البعيد......
ولا تتوانى او تتراجع ..........
فقد تتعثر وقد تتعذر........
ولكن ثق بانك ستصل.......
ثبت خطاك....واحمل متاعك.....
وسر فى طريق السفر........
قد يكون بلا ملامح.......
قد يكون طريق كالح......
لكن بخطاك فيه يستنير......
وما كان كالح فشمس يصير......
ولا تخش شيئا او تتخاذل......
ولا ترض ابدا بهون يصير........
فانت من بطريقك تسير .......
وانت من بخطاه يستنير.....

احتلال القلب

هل اعتللت ايها القلب
هل من محتل يستبيح دماءك
وينثر عليك قيوده
هل صرت مجروحا بسهمه ؟؟
ان كنت أُصبت أخبرنى بيد من ؟ أم كان من نظرة عين ؟
وهل وضع بك سهمه ومضى
أم أصبح هو الآخر محتل
وعجبا لهذا الاحتلال ...فما أروعه
وإن كان علمى أن الاحتلال يسعى
فى الافساد ..ويقضى على الاحياء
فإذا به يصلح ما كان فاسدا
ويعيد للبستان نضارته
فيا لعذوبة مائه
وطيب مطعمه
وخير زاده
انه أشبه بعصور النهضة والاصلاح
يضفى عليك طابعا خاصا
ويرسمك بأروع اللوحات
يجعلك تشعر بالبشاشة وسعة الرحاب
وتسمو باحلامك لتفوق بها السحاب
هكذا يكون عهد احتلال (ازدهار )القلب
لأن من يحتلونه هم الأحبـــــاب :)

منتهى العشق

عشقى لك بلغ منى منتهاه
وقلبى نزف دموعه لاستحالة النيل منك
وهناك قوة خفية هى اكبر منى ومنك
قـــــــوة العشــــــــــق انت تعلم عذابك كما اعلم عذابى
وكما انك تابى الاعتراف بان صمتك هذا هو اكبر عشق
فكبريائى يمنعنى ايضا من البوح اليك

فما بينى وبينك هو اسمى انواع الحب

لم كل هذا العذاب ...الم نكن بالأصل احباب
ولم البعد وزيادة الشقاء...فقد تقابلنا من دون لقاء
ولم كل هذا الصمت والسكون ...اكاد ارى ذلك جنون

أتظن ألا سبيل للعشق بيننا

أم تخاف وقعة الايام بعدها
قد رايت فيك الناس كلهم
كما أخذنى منهم ومن نفسى
سحر تلك العيون التى قذفت بى

الى بحرهــا وأدخلتنى دنياها

وتوغلت فى اعماقها

لاجد نبضات فؤادك تحكى حالها
فكل نبضة تحمل معنى لم أره من قبل

وأخذت تتسطر منها كلمات
عبّرت عن كل ما عجز اللسان النطق به
كلمات عرفت طريقها الى قلبى جعلته يذوب

ويعزف لها أجمل الالحان

الحان حب وعشق وهٌيام
ما أروعها كلمات

لا أحرف لها أو يعرف لها كتابات
وتبادلت اعيننا ذلك الحديث الصامت
حديث العاشقين بلا ألسنة ولا تسمعه آذان

نعم بلغنا منتهى العشق

وهل من بعد ما قلناه كلام يقال ؟!
قد يكون اللقاء الآن مستحيلا
وما علمى فقد يكون الغد مليئا بالمفاجآت
ستـــظل بقلبى وان لم يٌقَـــدَّر لنـــا لقـــــاء ...

عندما أراك

عندما اراك تجتمع على احلامى
واذا بى اشعر بتغير يجتاح قسماتى
فبمجرد التطلع الى وجهك
ينتاب قلبى نوبة سرور وسعادة
ويظهر اثرها جليا فوق لمحاتى
وتتخطط معالم الفرحة لتشمل كل كيانى
تجول فى خاطرى وارى بناظرى
أشياء كثيرة ـــــــــــــــــ
والتزم مكانى صامتة ساكنة
لعلى التقط من بين شفتيك
نبس رقيق يتخلل نسمات الهواء بيننا
ليزيل ما عانيته بليال طويلة
لكن سرعان ما تهم بالرحيل
وتنصرف كما لو كنت ريحا عصفت بقلبى
وهبته لذة ورحلت عنه
أذهبته حيث الحياة الجميلة
وحوله اخضر وزهور بستان عديدة
وتظله سماء زرقاء بديعة
ثم تسكن الرياح وتذهب بعيدا
فاذا بقلبى ملقى فى صحراء قحيلة
لا اخضر ولا زهر وبات ليلا كحيلا
فحينها تهوى احلامى امام عينى
واكاد اصرخ بانفطار::: انتظـــــر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم أعود وابتسم واجدد الامل
لعل وقت الكلام الى الآن لم يحن

نعم أحببت

نعم احببت حبيبا ....كان من قلبى قريب......
كان لى كل الحياة .....وشمس حبه لم تغيب.....
كنت احيا بحبه.....عرفت بحبه كل المعانى ....

.تعلمت من عينيه الحنين.....
علمنى الصبر شوقا فى هواه.....
بارزنى بسيف حبه فى الامانى ........
واتخذ من صمته سلاحا لاسر قلبى ......
.صنع لى امالا من السكوت .....وبنى قصور احلامى ببعده.....
وكسر فى قلبى الحنين الا اليه......

تعلمت حب ما يحبه من غير معرفتى به......
تصرفنا كالاطفال .....نلهو ونلعب ولكن فى صمت متين....

بيننا حصن منيع ....واسوارا.. وجبالا..وبحارا.. .
فى الطريق جسر بعيد غارق فى عمق بحر غميق ....
لا نكاد نرى منه الا بقايا مفتته .....
هل سيبنى الجسر من جديد كى يصل الى ...
ام يا ترى انهكه التعب وسار فى غير الطريق ....
ولم يقو على بناء الجسر من جديد...

.التمس له الف والف عذر ان كان قد ضل الطريق ....

مـــولاتـــــى


رقيقة أنتى كقطر الندى ......ناعمة انتى كثوب الحرير
بارقة أنتى كنجم الليل.......مشرقة أنتى كشمس الاصيل
هادئة أنتى كنسيم الهوا......راقية أنتى كعالى الربا....
صافية أنتى كأحلام المسا.....بديعة أنتى كزهر الربيع....
أنتى أجمل ما فى حياتى.....أنتى احساسى وآهاتى.....أنتى ولعى وغرامى .....
فى وصفك اكتب اشعارا.....فى حبك أغوص بحارا.....
فى همسك أخطف أنوارا.....فى رسمك اخطط لوحات....
فى حديثك اقاصيص و نوادر .....فى صمتك أشجان و عهود....
فى عينك لآلى ماسية .....فى وجهك وميض وحياء .....
يبعث فى قلبى نبضا ....فى نفسى هدوءا....يعيد لعمرى الحياة....
أهديكى مولاتى تحية .....روحى هدية.....قلبى سكنه ....ضمّى كيان.....
كونى ....وأكن ....وليعش الحب أزمان....

إلى أمــــى


امى ....اليك يا فرحة عمرى....يا نشوة قلبى .......ونور ايامى ....وسماء احلامى ....
احبك.....احبك......احبك.......
اذوب فى بسمة شفتيك.......اغرق فى بحر حنانك....
ارتوى من نبع حكمتك.......اسبح فى نهر جمالك....
يا من ملكت اسرار وجودى ......و تحملتى من اجلى الاهات والانين.....
قد بات فى عينى حنين...فى قلبى انين....وذهبت من عمرى سنين...

كنتى فيها تحيين ....بفرحى تفرحين....بالمى تشعرين..
بتعبى تسهرين .....وابدا لا تشتكين....
احبك مولاتى وسيدتى وملاكى .....
يا مليكة فؤادى وحب عمرى وحياتى ...ونعيمى وآهاتى..
مهما نهلت من نبعك الصافى لا ارتوى .....
مهما شدوت فى حبك لا افتر .....
بوجهك المضىء تشرق شمس حياتى ....
من ثغرك الرقيق تنساب اجمل العبارات....
فى عينيك الحنونة ترتسم اعذب معانى الحياة....
فتهتدى بها نفسى ويطيب عمرى وحياتى ....
احبك يا اغلى هدية من رب العباد .....
اساله يحميكى ويعف عنك ويعافيكى ....
فالطلة بعينيكى ...والضحكة من قلبك ...ولمسة حنانك ...

.وهمسة عتابك .....ولهفة خوفك ....ودعوة رضاكى .....
.سر حياتى ....واغلى امنياتى .....
.اليك يا اغلى الناس .....يا تاج على الراس .....

أهواكى

سهوت عن نفسى فلم تضيعى من سهوى
سرحت عمن حولى فوجدتنى
اسرح فيمن علمتنى الحياة
جلست وحيدا فى قبع دارى فرايتك سماء
ولسان حالى يردد اهواكى ولن احب سواكى
مررت باقوام جلست معهم بجسدى
وروحى نسيتها فى مسكن قلبك الحنون
حاولت مرارا وتكرارا نسيانك
فاذا بى انسى نفسى ولا انساكى
فانتى لستى ذكرى بذهنى
ولكنك الحقيقة الوحيدة بحياتى

احببت حبك لى ..وسكنت بعمرى فيكى
يا عمر ان العمر لم يزل
يا حب ان الحب لم يهن
يا روح ان الروح لم تفن
لا تذهقى روحا احبت حتى تعذبت بلهيب حبها لكى

لا توقفى دقات قلب لا ينبض الا ليحبك
لا تنثرى الرمال على ضريح عاشق
متيم بهواكى

إليــــــك


اليك
نور حبى

أملى الغالى
روح فؤادى
فيك اوطانى
بك تأنس وحش غربتى

فى ليالى الصمت البعيد
فى رفق وفى لين
تلمس بسمتك قلبى
فتضىء ظلام ليالىّ

بكل الحب أرسل لك عبرات فرحتى
أرسل لك شدو أغانىّ

أرسل لك ابتسامات كنت سببا فيها
بكل شوق وحنين
وصبر جميل وهمس الأنين

أُحبــــــــــــــــــــــــــــك
فأحبنـــى

ولا تســــألنى عــمــا مـــضــى
فقد مضــــى.

يــــا طيــــرى


يا طيرى المسافر ....لك من القلب اسرار
اوصيك تبلغها لمن غاب عن الانظار
وله داخل القلب الف اعمار
ولا تودعها او تبلغها لغير قلبه ايما صار
لا تشدو بها فى الاجواء محلقا
او تتركها بعشك فتتناثر مع الاعصار
بلغه يا طيرى ...ان الروح ترتاح بقربه
وان القلب دقاته لم تكن الا اليه
وان العين ترسم لمحاته
والاذن تسمتع لكلماته
والعقل ينتظر مرآته
وحدثه يا طيرى عن حالى فى بعده
وعن سهدى وعن تعذيبى
وختاما ...ياطيرى امانة
قل له :الا يطيل علىّ الانتظار
والا يترك القلب دون ان يبلغه الاسرار

مناجـــاة قـــلب

بينما اجلس مع قلبى
احدثه فاذا بى اشعر بتسارع دقاته
ومعها نبض غريب يداهمها
فسالت قلبى :: ماذا أحلّ بك ؟
هل من زائر جديد ؟!
رد قلبى مجيبا ::لا ...بل روح الاحبة فى اشتياقك
وتنادى قلوبهم وتسال ::أما لــوّعكــ الفراق ؟
قلت ::وهل ابتعدت عنهم ؟!!
رد قلبى فى انكسار قائلا ::
ابـــــــدا ..بل هم من فارقوك ولكن ما تعودت بعدهم
قلت ::أولم تقل انهم اشتاقونى ؟!
ما تعودت منك الكذب
رد قلبى مبتسما فى خجل ::نعم قلت ذلك
لكنى انا من يشتاقهم
فرددت معزيا ::
نصيبك يا قلبى ..ان تحب وتتعلق بمن هجروك
فصبرا ايها الطيب
رد قلبى بابتسامة حزن ::
وهذا لا يزعجنى على الاطلاق
فقد اعتدت من احبتى لوعة الفراق
لكنى لا أملّ لهم الاشتياق
فهذا انـــا
فابتسمت لقلبى وقلت له ::
دمت لى بصفائك فنعم هدية المولى انت

يــــــــارب


لا تجحد دورك وان تراه ضئيلا
ولا تقل حظى عسيرا

فأكم منا لا يدرى ان كان للخير مسعاه
أم للشر كان يسير
حرّر نفسك من قيد هواها
واهتم باصلاحها وتقواها
اسع فى الخير
ولا تنتظر الأجر
فما سياتى ليس ما خطر لبالك
فأنت لا تدرى
وكل ما سوى القيوم هالك
رب البرايا ومطّلع السرايا
ما استعان به احد الا واعانه
وما استجار به احد الا واجاره
وما ساله سائل الا واعطاه
سبحانه المولى القدير
عالم الاسرار وكاشف الاضرار
باسط الارض ورافع السماء
صاحب الفضل من ينعم بسخاء
يــــــــــــــارب لا تحرمنا فضلك

الأمـــل يحيا بالعمــــل


خطئا ظننت ان ما مر من عمرى هو العمر
وان ما احتملت من آلام هو الصبر
وان ما عشت من ايام هى الحياة
سكنت داخل حزنى .....واطفأت أضواء الامل
وانتظرت الموت قبل الحياة ...
وذلك حين سلمت نفسى للاوهام ...وحبستها عن الامال
لكن ....كفانى بايام مضت ...وعمر قد فات ...
و الان ...وداعـــا ايتها الذكرياتــــ ...فان عمرك قد فات
هيا بالامل ...هيا بالعمل ...املا الكون بالابتسام
...والعمر بالاحلام ...والحياة بحلو الامال
صدّق حلمك ...حقّق أملك ...
دع الكون يضيق بالفرح ...
دع الحلم يطير فى النور ...والامل يفوق كل سور

فبالعمل تجتاز البحور ...ايـــــاك والكسل !!!

حيــــاة قلبــــى


قد مر بقلبى زمان لم تخطر له ببال ......
وجئت الآن بزمان انت له أرض الخيال ......
من أين أتيت وكيف أصبحت كل المنى ....
هل أنت سرابا ام انت حقا واضحا .....
هل سألت نفسك قبل ان تاتينى بصحوة ....

ومن مائك تسقينى ...
ما...؟ولم....؟وما سوف...؟
هل كنت ...؟أم الآن أصبحت....؟

عمرى طال به الشجن ........
وأملى حفته الظنون.......
وكيانى بعدك لن يكون.....
وحنانى لغيرك لن يهون....
وأمانى من غير قلبك محظور...
أبـــــــــــــــــدا".....
فأنت عزى وأنت ضعفى ......
وأنت سكنى وأنت وئامى .......
عزيزى لك حبى وأشواقى .......
كريمى لك خالص أمنياتى ........
حنانى لك فرحى وابتساماتى....

أصعب احساس

أصعب احساس عندما تتمثّل لك الدنيا فى انسان....
وفى لحظات يتلفظ اخر الانفاس ...وينقضى اجله بامر رب الناس

عندها ستشعر بان لاقتك المنية ... واختنقت داخلك الانفاس ....
وذلك لشدّة تعلق روحيكما ...
عندها سترفض الحياة بكل ألوانها....
وتتمنى انك لم تعشها ...

ولكن عليك ان تحذر ذلك....
فلا تنجرف وراء مشاعرك....
وتنعزل عن المحيطين بك ...
بل ادعو له بالرحمة والعفو ...
اما كنت تحبه ..
تحلى بالصبر واطلبه من خالقك الذى سواك...
فانت ملاقيه ..

فليس هو من كان يحبك فقط....
بل هناك أناس آخرون يحبونك .

ويحتاجون لعطائك وحبك...
تفانى فى خدمة الآخرين...
وانعم بحبهم لك ....
ولكن قبل ان تفارقهم ...
علمهم ما تعلمت...
أدى ما عليك بكل حب ومودة ...
واترك لهم منك أثرا حسنا...
وأخبرهم ان كلنا مفارق ...
و أن هذه سنة الحياة...
الكل يعمل وعندما تسقط ورقة الاجل...
ينتهى دوره فى الحياة الدنيا...
وتبدأ حياة البرزخ الى يوم الدين..
وذلك ...

حتى لا يقعوا فى مثل خطئك....
ولله الامر من قبل ومن بعد...

يقين العاشق

تغلبت على قهر سنينى
وقهرت فى سبيلك حنينى
والان اقذف مدافع يقينى
لتعلن استسلام قلبى
مع عمق دقات الانين
فقدت قوتى وراحت اسلحتى هباء
فقد حاربت نفسى
وكففت بصرى
واوقفت دقات فؤادى

فى سبيل نسيانك
ولم يزل ....حبك الابدى
أُعلن استسلامى امامك ..امام يقينى !

أخبرنــى ..مــن أنــــت ؟


كيف لى ان اقرأك ...اذ لم تكن مكتوبا
وكيف لقلمى ان يرسمك ...اذ لم تكن موجودا
وكيف العقل فيك يُعمل ...اذ لم تكن مذكورا
و كيف القلب بعشقك يحيا...اذ لم تكن بجداره محفورا
وكيف لناظرىّ ابصارك ...اذ لم تكن بالقرب رغم البعد مرسوما

فيك انشغالى ...واليك احوالى ...ومنك مأساتى
فالقلب من يوم مرّت خطاك بدربه وهو يتبعك
والعقل من يوم لاحت له فكرتك وهو يؤثرك
 والعين من يوم رأتك وهى تحفظك
ودوما تنقش تفاصيلك و ان غبت تحضرك
انحسرت كل المعانى ...ليبقى التعبير أنت
ضاعت كل الأمانى ...ليبقى الأمل أنت
اندثرت كل الوقائع ...لتصبح الحقيقة أنت

فهل أخبرتنى من أنت ؟
 أخبرنى ...مـــن أنــــــــــــت؟!

احترم صمتك

احترم صمتك ....
احترمت صمتك ...وآزرت وجعك...ولمحت اناتك...
وسمعت كلمات لم ينطقها لسانك ... من نظرة فى عينيك ...
سبحت داخلك ....وشعرت دقات فؤادك....وتنفسك روحك المعطرة
بعبير انفاسك....والتهبت شوقا ان اقف الى جوارك .....
واشاركك اوجاعك واحزانك....وافراحك ومواقف حياتك ...
لكن ...عز عليك ذلك
فالتزمت بدورى صمتى تجاهك....
وعدم بوحى بما عذب قلبى ....وهتك روحى ..ومزّق كيانى ...
بعد ان تعلقت روحى بمسرى انفاسك ...
وانخلع قلبى وكاد يمزق جدار ضلوعى للهفته عليك ....
واحتارت عينى باحثة عمن توقف لاجله كل شىء...
وحين استحالت لها رؤيتك ...اخذت ترسم لمحاتك ...
وحين اشتاقت الاذن لكلامك...تردد فى عمقى صداه ونغماته
أحترم صمتك ....انت لا تدرى ...
لمجرد وجودك ....شعرت بكيانى ....
ومن نظرة تطل بها عينيك ...تبدل حالى ...
وبكلمة تخرج من بين شفاهك ..يذوب قلبى ...
واسال نفسى لما ؟؟؟
هل انت ؟؟؟ام انا ؟؟؟
هل الحب ؟؟؟ام الهوى ؟؟؟
هل العشق ؟؟؟اام ذاك كله جرى ؟؟؟

اْيا رجــلا

بعمرى ناديت على عمرى فلم يجبنى .....هل انتهى العمر
بقلبى رجوت قلبك فلم يلبى قلبك الرجاء ....هل توقف عنه النبض
بانينى همست لاذنك فلم تسمع...... هل انت الاصم
بوجعى ذهبت لطبيبى فلم يسعفنى..... وضنانى الجرح
بكيت وتألمت .....وأسررت داخل نفسى وصمت
لكن الى متى .....
اكم من مرة ناديتك ...ورجوتك ....بعيناى
وكم من همس همسته اليك ملىء الحنان
وكم من نبض سار الى قلبك هائما
ولكن لم تفهم همسى ...ولم تشعر نبضى
ايا رجلا ....ولا تدرى ....
ايا املا.....ولا تحيا ......
ايا رجاء ....ولا تسلى ....

ايا حبا
....ولا تسعى ....
أما تدرى ان اقصر طريق لك الى .......
هو نظرة منك داخل عينيى .....
تحكى لك ما واريته سنين......
وتسرد لك سطور الحنين.....
وتفرش لك بستان الانين.......
وتقص عليك عمر التائهين....
تسطّر عليها طول السهر ....
وترى من خلالها ضى القمر ....
ايا رجلا افنيت العمر فى حبه .....
ولم تزل ....
لانك رجل احببتنى فى صمت ...
ولانى امرأة احببت الحديث عن حبى لك
لانك رجل تابى الافصاح .....
امتنعت عن الكلام المباح
متى ستعلم؟؟

ان قلبى لهواك مازال اسير وان روحى الى روحك تسير .
وان غير حبك مالى مصير

حين التقينا

حين التقينا ...
.والشوق ملىء مقلتينا
والهمس حائر فى صحراء شفتينا
والقلب ساكن بين اضلعينا
والكون هادىء فى محيط روحينا
حين التقينا .... بعد سنون الفراق .....
و عز اللقاء ..... و طول الشقاء ....
حينها ....
نظرت داخل عينيك يا حبيبى...
كى ابحث نظرة منك تطفىء لهيبى ....
وهمست اليك فى صمت مهيب ....
اتحسس صداه فى قلب حبيبى.......
وتعثرت على لسانى الكلمات....
وصارت سجينة الامنيــــاتـــ....
واتلمست من بين شفتيك نسمات...
يرتوى منها ظمأ حنينى ......
وتنسينى ظلمة سنينى ....
حينها .....
تمنيت الا تمر اللحظات
وان يتوقف دوران الساعات
لاهيم فى موج عينيك
واتنسم عطر رياحينك
واتمتع بزهر بساتينك .... يا.... حبيبى
حين التقينا ....
والشوق ملىء مقلتينا
والهمس حائر فى صحراء شفتينا
والقلب ساكن بين اضلعينا
والكون هادىء فى محيط روحينا
حينها
سكنت روحى فى جنبات انفاسك
وزاد قلبى اضطرابا ان تبرح مكانك
واشتد خوفى وقلقى ان تكون.....
قد غيّرتك بعد المسافات او جرحتك الايام......
او انستك حبــّك القديم ....كثرة الآلام ......
يا ويل قلبى عندها .....
ويا ظلمة ايامى بعدها ....
ويا حسرة عمرى ....
.ليتنى لم احبك
ليت روحى ما قابلت روحك
ولا عرفت طريقها اليك
ليت عينى ما راتك
ليت قلبى ما عشقك
لا تطيل صمتك .....ارح قلبى ...وهدىء روعى ...
اطلقها .....كلمة منك ....تكسر الصمت ...وتبطل ثورة الشك
وتميت الظنون ....وتعيد للقلب انتظام دقاته ....
وتهدا لطيبها الروح......
حين التقينا ....
والشوق ملىء مقلتينا
والهمس حائر فى صحراء شفتينا
والقلب ساكن بين اضلعينا
والكون هادىء فى محيط روحينا
حينها ....
تحجرت على خط جفنى الدمعات
وتوالت على شفتى الانّات
وارتعش وجدانى بسرد بالذ كريات
وكاد ينهار كيانى ....
لماذا تطيل الصمت ..... لماذا لا تسمعنى الصوت .....
لمــا لا تسرد الحكاية ....فى سطور بلا نهاية .....
لا تفعل بى هكذا .....
اطلق صراح لسانك ..... وابدأ الحكاية .....

الحب أعمى .!!

عندما تنظر إلى وتظن أنك تعرفنى
أوكد لك أنك لا ترى سوى ما أرسمه لك
كى تنظر إلى بعين الحقيقة
عليك أن تغمض عينيك
كى ترى ما لا يظهر لك
حينها سأكف عن رسمى
ويكون لقلبك مطلق الحكم
وقد ترى ما لا يحلو لك
لأنى كأى امرأة عندما تحب
تُظهر منها فقط ما يحب أن يراه ما تحب
وعليك أن تدرك أنى أراك كما أنت
حتى وإن أغمضت عينى عنك
لأنى فى كلا الامرين أراك بعين قلبى
لا عينى التى تحكم عليك
فلو تركت لها الحكم على ما ترى منك
فلن يحبك القلب
وانت تعرف هذا ...
هكذا يميل كل من يحب أن يرى ما يحب فيمن أحب
ويغض طرفه عما لا يحب فيه
ومن هنا تأتى استمرارية الحب
لأن مصدره القلب
بعيدا عما تراه العين
أو كما يقال الحب أعمى !!

خاطرة

مازال بريق حسنك فى الآفاق يضوى فى عيني بالأمل
ومازلت أحيا العمــــر تحت ظلِّــــــه لا أمِـــــلّ
ما زال رحيق زهــرك فى ربوعــى يملؤها
ومازلـــت ألتمس منك زادى و زوُّدى
تتسلل ضمن أنفـــاســـى وهواك أشعُـــرُ
لأنّــك نبض القلــب وإحساسه الأوّل
بــك عرفـــت أنّ الإنسان بعمله يحيا فى القلوب ويسكن
فقنعت من عيشـــى باليسير ومن الزاد بالقليل
لكن عشقى لك ليس له قناعة فأنا له أسير

خاطرة

رأيت الناس أصنافا كالطير
وكل طير منهم على مثله يقع
فاذا بى اجد نفسى لم تجد طيرا تقع عليه
هل أنا لم أجد لها مثيل
أم أن مثلى لا يقع على مثل ؟!
جلت بين الأزقة وفى الربوع الواسعات
بحثا عن طير يؤنسنى ويكون لسرى حفيظ
ماوجدت الانس الا مع نفسى وكانت لسرى خير حفيظ
فان بحت ببعضه صار فى الافاق مُعلن
وان اسررته اياها لم تتحدث به حتى معى
وان ذكّرتها به تقول وهل نسيت؟
انى فقط اخاف ان انطق به فيسمعه غيرى
واكون قد ضيعت الامانة التى بها وُصّيت :)

أبــــى.."رحمة الله عليك "

أبـــى....
رمز الامان ... فيض الحنان..... سر العزة...... سيف القوة.....
محو الالم..... طوى الشجن.....منع الدموع......حس الشموخ.....
أبــى ....
مازالت روحى تعرف طريقها اليك......
مازال قلبى يذكرك ويشتاق لضمتك....
مازال بالى يؤثرك وينشغل بك......
مازالت عينى ترسمك وتنظر اليك....
أبى .....
عزى وكبريائى.....عونى وعليائى .......سرى وصديقى ......
وصف كيانى ....معنى ابتساماتى .....عنوان حياتى...........
بمثلك ما رأت عينى......بمثلك ما حس قلبى....بمثلك ما راح عنه احكى....
دفء ضمّتك....عذب صوتك.....لمس امانك.....ملء حنانك.......
جسور قوتك....متجدد نشاطك.....جميل صبرك....عز ترفّعك.....
حسن خلقك....روعة ذوقك.....حب نظامك....
تؤثر الابتسامة .......والكلمة الرقراقة ....
رغم عمق الشجن ...وعذاب الالم....
أبى أذكرك......أبى أفتقدك.....أبى أحبك....
رحمة الله عليك.....فسيح الجنان أسكنك.....بخير من أهلك أبدلك....
يسّر الله حسابك.....خفف عنك عذابك.....وعفا الله عنـك....ووسع مدخلك....
اللهم ارحم أبى كما ربانى صغيرة ,رب ارحمه رحمة واسعة ,وسّع له قبره ,وأنر له قبره ,واجعله روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النيران,واجمعنا به فى عليين ...اللهم آمين
وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

يا نفس

ان اكثر ما يؤلم هو عدم معرفتى وجهلى بسوء العاقبة
لما افعل ولن اجنى الا ما زرعت ...
فهل ما ازرع خيرا ام انى لبستان الشر ساقية
كثيرا ما اقف امام نفسى والومها واقول متى تعرفى ؟؟؟
واقول متى للحق ترجعى ....ومتى عن هوى النفس تبعدى ؟؟؟؟
يانفس مالى بلومك مرارا وتكرارا ولا ترتدعى..!!!!!
الهذا الحد تحبين دنياكى ولا تشغلك اخراكى ؟؟
يا نفس توبى قبل ان يفت الاوان ؟؟
يا نفس للحق اسلكى طريق البيان
يا نفس لامر الله لا تعصى فتفوتك جنة الرحمن
يا نفس لكتاب الله كونى تالية وبحفظه من الاخيار
لا تغرك الدنيا وما فيها ...
قد سكنها من قبلك الشجعان ...
فاين هم الان !!!!!!
يارب ان عظمت ذنوبى كثرة ...فلقد علمت بان عفوك اعظم
ولكن هل يبقى الالم طويلا ..ام ان الايام تنسى ما كان
اللهم الهمنى الصبر ....وضمد لى الجرح ....
ربى اسالك والوذ بك واسترجيك ...
يا مغيث يا مجير ومن يجير سواك ...
يارب انت طبيبى بذكرك املأ قلبى ...
ولطاعتك الهمنى ...وعن عصيانك احجمنى ...
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ...

حروف مبعثرة ...

حتى الحروف التى ظننت انها ملجاى الوحيد
باتت مبعثرة
حلم كنت ابنيه على الورق حتى ان لاح
لى انه ابتزغ
وجدته منى يحترق
عمرى سرق
بعينى برق نور ناره
وتابعته حتى انطفأ
قد كان حبرا على الورق
قد كان حلما بل حياة
عشتها ونقشتها على الورق
لم يبق منها الا رماد
اخذ قلبى واندثر
ذهب فى ادراج الرياح
وكأنّ شيئا لم يكن
وآه ثم آه
يا ويل نفسى كم عذبتها
كنت اجمع الحروف وارصها فى نظام متسق
كى تقول هى عنى ما لم أقل
وظننت انها سرا لم ابح به
لكنه قد كان مرسوما بالورق
فضحنى قلمى وخانتنى المعانى

وباتت عينى بالدموع تنهمر
حسرة أن من قرأ حروفى وابتسم
وانبعثت من عينيه لحالى نظرة حسد
على ما تحسد يا قارىء حروفى
على أيام قضيتها والشوق فيها يضنينى
وليال سهرتها ودمع العين يواسينى
أم على قلب نزف نبضه وهواءه وبات بالألم يكوينى
لتصبح الحقيقة سراباً
لم يبقى منها غير حروف مبعثرة على الورق
قد كان حلما بل حياة عشتها ونقشتها على الورق!

أعد لى العمر يا عمرى !

بات قلبى بجرحه منطويا
وبات عقلى فى شغله منسجما
وبات حالى فى ذكرك مرتويا
ما جرى ما كرى ما جال وانطوى
فى صمتى حس متآلف
ينساق إليك ويتلاهف
فى عينى عشق متهامس
ينبسط اليك ويتمايل
فى همسى سحر متراقى
ينساب اليك ويتراكم
سرقت العمر يا عمرى
وسطوت على كل كيانى
برقت بنورك فى عينى
وخطفت شموع الابصار
ووضعت عهودك فى أذنى
كبلت أسماعى بقيودها
حررنى من أسرك ذاتى
وأعد لى العمر يا عمرى !

الأشــــواق


الاشواق تسافر حتى التلاقى
والاحباب تلتقى حتى الفراق
لكن الارواح حين تلتقى لا تفترق
الاشواق انغام وعهود

والارواح انسام وعطور
فحين يرتبط النغم بالنسيم
لا ينفصلان

ويسيران معا كانغام متناسمة
فتظل الروح تشتاق دوما لاختها
وان طال الفراق
فعند لحظة اللقاء
تستشعر دفئها

رســــالة حـــب



اليك ارسل املا براقا.....
اليك ارسل حبا و وفاءا.....
اليك اهدى شموعا و ورودا....
اليك اهدى شوقا وحنانا......

استوحى من عينيك اشراق الحياة.....
استهدى من قلبك روح الاخلاص....
اعشق بسمة تطل من شفتيك....
وهمسها يمس اذنى فتسلك ....طريقها لقلبى...بكل رفق و امان...
تبدل حزنى ..فرحا.....وشجنى..طربا....ودمعى.. بسمات....
انها ارق من النسمات.....واروع من عبير الزهرات....
احبك ...واشتاق اليك...
فاذكرينى بقلبك....
وضعى املى نصب عينيك...
وارسمى بوجهك ابتسامتى...

ألن تعودى حبيبتى ؟


ارسلت اليكى اشواقى......يفوح بعطرها جميل اشعارى
ارسلت اليكى لفتاتى ......ينبعث منها عظيم اهتمامى
ارسلت اليكى همساتى....يسيل منها رقيق عتابى
ارسلت اليكى سكناتى .....يتجلى منها خالص وفائى
ارسلت اليكى تنهداتى .....تبوح بمكمن آلامى
ارسلت اليكى عبراتى ....تفضح مدى اشتياقى
حبيبتى ..................
لماذا لا اراكى ؟
لماذا يحلو لكى فراقى ؟
لماذا......
هل قصرت فى شىء معك ؟؟
هل بدا منى ما اغضبك واثار شجونك؟؟

حبيبتى......
ألن تعودى لقلب هام فى حبك ؟؟
الن تعودى لجفن داب من دمعك؟؟
الن تعودى لروح تهلك لفراقك؟؟
الن تعودى؟؟ ....

مازال قلبى بعشقك يحيا.....
مازالت روحك بقلبى تسكن ....
ومازالت دموعى بهجرك تسيل...
ومازالت جفونى بالسهر تتكحل ...
حاكينى .....
ناقشينى .....
ما اغضبك ؟

ماذا أحل بحبنا ؟
ماذا أصاب قلوبنا ؟
وما فرّق ارواحنا ؟
حبيبتى ....ألن تعودى؟

الى حبيب



تسافر واشتاق اليك ....تعود وروحى بين ايديك
تنسانى قلبى لا ينساك ...تقسو عليه يصالح جفاك
أيام وسنين تمر بالعمر ...وانت بالقلب وتشغل الفكر
فى بعدك القلب احتار ...واضحى الكيان منهار ...لغيرك حبى ما صار ....
يا بعد العمر وبستان الاشواق وحنان الايام
الن تصارح قلبى وتبوح له بما عاناك ....
اتجافى قلبى وتسمع غيره شكواك
غيرى من لسرك يصون ...
غيرى من لقلبك حنون ...
غيرى من لحبك يقدّر ...
غيرى من شوقك له يكون ...
قد يكون هوانا بلا لقاء ...
قد يكون عمرنا شقاء ...
قد يكون حالنا بلاء ....
لكن حبنا الصادق ...يحول دون كل عناء
ينسينا بلذّته كل شقاء ...
يشق بنوره ظلام الليالى الدامسات ...
ويعيد للزهر جمال رياحينه الفاتنات

هيّــــا يا صاحبـــى

لا تجحد ذاتك وتأس على ما فاتك
وضع هدفك أمامك ...فما أصابك صابك
لا ترجو ما لن يعود...ولا تصبو لعرين الاسود
خذ احلامك واصعد ....ولا تنظر تحتك
ارفع للسماء هامتك ....وافتح للآمال مقلتيك
الصّبر بيدك مفتاح ...والهمّ عليك اشواك...واللّهو لك شباك
فاحذر الشباك ....وتفادى الاشواك ...وافتح بالمفتاح
لا غير نصيبك تنل ....ولا بغير مكانك تكن

همســــــــات


همست فى اذنى همسات ساحرة .....
وتراقت بعينيك ادمع بارقة .......
ودنوت منــــى بذراع حانية.....
فاغمضت عينى وجلت بسمائك الصافية....
وطوقتك بقلبى فى لحظة متنسمة ...
باريج زهراتك اليافعة .....
وسرت داخل انفاسك متعطرة ...بجميل عبيرها....
ورسمت لوحتى بوجهك متلونة ...ببديع اركانها....
وضعت داخل ابتسامة متأرجحة ...على شفاك الهائمة....
وجلست داخل نظرة بعينيك ....متأملة فى حسنها....

حبيبتى

حبيبتى .....
احببتك ولم يعرف الحب طريقا لقلبى قبل ان يراكى
نعم... فقد رآكى قلبى دون ان تلمحك عيناى
سمة شعور ينتابنى وقت لقاكى فيرقص قلبى طربا
لا أعرف كيف لى ان اعرب عن مدى حنينى اليكى
او ان اصف لكى كم هو مقدار حبى لكى
فقد جلت فى خاطرى مرارا وتكرارا بصورتك النقية
من اين لى كل هذا الشوق الى عينيكى
قد كنت انتظرك منذ دهور فى زمان العاشقين

حبيبتى ....
بوجودك فى حياتى ولدت من جديد.. اصبحت صبيا
اخشى عليكى من لهيب الشوق وغطرسة الحب
من اه الانين ولسع الهوى
من حرارة الهمس وطول السهر
من سكنك روحى فاذهب بها نائيا عنكى
من هوى قلبى فيضيع بين الدروب وتضيعى معه
من جراح قد اسببها لكى من دون قصدى
اخشى عليكى ان يؤلمك حبك لى وشوقك الى
حبيبتى ....
لا احتمل مرآة دمعة تخط جفنك
أو رسمة حزن فى عينيك
لا احتمل سمة همس يئن به ثغرك
أوكلمة ينجرح بها سمعك
لا احتمل شوكة زهرة تخدش يداك
ولا نظرة لومك لى على شىء منى اغضبك
حبيبتى ......
احبك اكثر من اى وقت مضى
فانتى من مال اليها قلبى من دون النساء
وانتى من كنت ابحث عنها فى كل الاماكن
وانتى من وجدت فيها ما ينقصنى
واستغنيت بها عن كل النساء
احبك لاخر قطرة فى دمى
احبك فانتى الحب بالنسبة لى
وانتى املى وحياتى ....

غيبوبه


حين أخذ قلبى بيدى
وسرت معه حيث شاء
لم أجد ما يمنعنى
أو حتى فكّرت بالبكاء
فقط لأنى أردت ان أكف عن التفكير
وإذا بغياب العقل طويلا
لافوق من غفلتى
على مأساة اللقاء
فلا وصف لحالى عندها
غير انها كانت غيبوبة
وكنت على أمل الشفاء !

رؤيـــــة الحـــب

رأيت ان مشاعر الحب وحدها لا تكفى ....لا بد من وجود العطاء
فمن يحب يعطى ويجعل روحه فداء
الحب ليس المشاعر وحدها لكن الحب يكمن فى المشاركة والعمل
حين اقول انى احبك واخاف عليك .....تعنى ماذا صنعت لك ؟

وانت فى احتياج ...وانت فى الشدة والضيق
هل اشفقت عليك وفقط ...هل هذا منظور الحب ...ابدا
بل ماذا سويت من اجلك ومن اجل ان يفرج الله الهم والضيق
من يحب يهتم لامر من احب ...ويشاركه الفرح والهم
ومهما ابتعدا فهو يسرى فى الوجدان
القلب والفكر به ينشغلان ايما طال المطال
وختاما ::الحب ليس ان تهدر الدموع ........لكن الحب مبادرة
وان تكون لمن تحب بمثابة منارة تضيىء ظلمة الطريق
وبمثابة العصا التى تحمى من السقوط
والنجم الذى يهتدى به من ضل الطريق
كن واحدا مخلصا لالف عهد...ولا تكن مستهترا غير قادر ان تصون عهد

لا تطرق بابى مرة ثانية !!

تخليت عن هوى قلبى
مزقت جدار ضلوعى
أضعت حلمى وبعثرت قلوعى

ستنتظرى وأبدا لن تلقانى
ستشتاق الى حبى وحنانى
ستزرف دمعك وتنهك قواك
كى تلمح طرفى باحلامك
كى تنصت لهمسة حائرة همستها لاذنك
او تعيدنى لحظة الى جوارك
لكن عليك يستحيل
فقد اردتك من قبل
فكنت حياتى
وحنان ايامى
ونبع ثقتى وامانى
وابدا عندها لم اندم

على لحظة نعمت فيها بقربك
ولا دمعة بكيتها من اجلك
فكما كنت لى كل شىء
اصبحت لا تعنى لى شىء
افعل ما شئت
لن تحتال على القلب
افعل ما شئت
لن تسرق ما بقى من العمر
افعل ما شئت
فما عدت اهواك كالامس
وما عدت اشتاق للهمس
وما عدت انتظر الانس



يا سرابا لا وجود له بالعين
يا هامشا لا وجود له بالذكر
يا هاجرا لا مكان له بالقلب


قد اسرتنى بقيدك طويلا
وسرقت بحبك من عمرى سنينا

 فى هوى زائف
عشق تالف
وقلب خائف

من صنعتك بحبها
ودمرها حبها لك
من ضحت بعمرها
وضاع عمرها عليك
من فادتك بروحها
فداستها قدميك
حين تدرك اثم ما فعلت
لن تكفيك كلمات الاعتذار
ولن تكفى دموع
ك وان ملأت الانهار
ولن يكفى ان تشق القلب وتنهار

ان كنت للود طالبا
او للصلح راجيا
اقولها لك ::أبــــــداً
لا تطرق بابى مرة ثانية !!!

روح الأمل

ان توسم فيك من حولك نبض حى بالامل
وقد اعتلت ملامحك علامات الشجن
فاعلم انك ستجد الامل والنور ينبعث اليك
ذلك الذى احييته فى قلوب من كانوا فقدوا الامل
وأنّ من كان محتاجا اليك فى لحظات الشجن
سيبحث عنك ليزيل عنك علامات الالم
لا تجعل اشجانك تطويك وتتلذذ بالالم
بل اطوها انت ونحها جانبا
فقد حباك الله روحا تحيا بالامل
انهض أعد الحياة لنفسك ولمن حولك واطوى الشجن
يـــــا من توسم فيك روح الأمـــل !

ابتســــــامة

باتت عينى تعصانى وهى تعلم ...
انى لبعض بكاها قد استريح ...
فلما نادت دمعها عصاها ...

وقال ::لا ...ليس وقت نزولى ...
فقد انزل الآن بغزارة ...

واخاف ان يلتهب منى جفنك وينجرح...
فقالت ::اتخاف على يا دمع العين ؟؟!!
قال ::نعم اخاف ...أولم تكونى تعلمين ؟؟!!
فلما سمعت شفتاى حديثهما...
ارتسمت على وجهى ابتسامة ...
دون ارادتى ...
فشعرت لها بارتياح ...
و كنت أظن انى لبعض البكاء قد استريح !!
فقلت ::سبحان الله العلى القدير
ف(أنت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد )
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
فيا لعظمة الخالق ! :)

عندما

عندما تضحك من فرط الألم
 وتسيل انهار دموعك من فيض الفرح
عندما تئن بداخلك الذكريات
وتنطوى بداخلك قصاقيص الحكايات
عندما ترقص متهدلا على شاطىء العذاب
وتنكمش مختبئا تحت ستار الظنون
عندها فكر ...
من انت ؟ وماذا تكون ؟ وهل هذا هو الجنون ام سمة شعور؟
عندما تسبح فى بحر انفاسك باحثا عنها
وتجول فى اروقة احاسيسك هائما فى غرابتها
وتطير فى اجواء اهوائك شاردا
ماهذا ؟ هل هذا هو الجنون ام سمة شعور ؟

مابين القلب والعقل

حين فتح القلب لك بابه...أحبك كما أنت
لكن حين احتار القلب فى سرك
سأل العقل فقال له ::لا ليس أنت
قال القلب ::كيف وقد ......
تعرف انى لرايك لا اعرف التردد
وما العمل الآن ؟؟ بعد ما كان
رد العقل ::لا تقلق ...ان الزمان ينسيك ما كان
فقط عليك التوقف الآن.
وكيف اعاتبك على ما كان
وانى لاحفظ فعلك وافهمه
ان احببت حجبتنى عن حبك
وان خفت حبك هرعت الىّ كى اشير عليك
وتظن انى لا افرح لك وانى دوما ضد مصلحتك
وانت تعلم الحق ...ولكن تعاند
وأعذرك ايها القلب
فما زلت نبتا أخضرا ضعيفا فى دنيا البشر
تحركك نسمات الهواء كيفما تشاء
وانى لاخاف عليك الم الهوى
ومع ذلك تركت لك الحرية
فى ان تحب وتختار
كى تمنحك التجربة الخبرة والثقة
فيشتد عودك ويقوى وينضج
وتصبح قادرا وقيما فى حكمك على بنى البشر
والدليل على صدقى ...أنك حين احترت
جئتنى وقد كنت اعرف انك ستاتى كى تطلب مسألتى
وحينها لن اتردد فى توجيه النصح لك
فليس لنا غناء عن بعضنا
كلانا يحتاج للاخر كى تسوى الامور
بصورة صحيحة
وماغاب عنك اوضحه لك
وما افتقده تمدنى به
والآن هل مازلت تظن أنى لك معاديا
فقط اعلم ..انى ما قصدت غير اصانتك
لأنك أغلى ما يملك البشر :)


ان كان الدمع غالى

ان كان الدمع غالى فانت اغلى
وان كان الشوق حالى فاليك يسرى
وان كان الجفاء منك فالوصل طبعى
ما كنت لالومك على شىء
صدر منى دون قصدى
فحسبته عن عمد منى
انت تعلم ان ليس لى منك مصلحة
ولا انتظر اجرا
فلا سلطان لى عليك الا الحب
وهل يلام المرء لانه احب ؟!!
ولم يرد من محبوبه الا الابتسامة فى الوجه
فلا يسعى لامتلاك المحبوب من احب بصدق
وانما من احب لمحبوبه ملك
اينما اراده اتاه على عجل
وان جفاه اوصله
وان نساه ذكّره
وان اخطأ قوّمه
لا ينتظر لسعيه شكورا
هذا ما تعلمت ولن اعمد لفعل غيره
وان قاسيت وتألمت ..

انت


رايتك حلما لم يكتمل ..واملا لم ينعقد
وعمرا لم يقبل ...وحياة لم تحيا
صورك خيالى ونسج لك اسطورة
كنت فيها القصر والفارس
انت اصل الحكاية واوراقها
والعين ورؤيتها
والعصب واحساسه
والدم وسريانه
والقلب ونبضاته
بك تكتمل القصة فانت عنوانها
هى لك ومنك وعليك
انت الواقع من ارض الخيال
الحق الواضح الاشبه بالمحال
بين الحلم والحقيقة
وصرت كالسراب فى وجود المياه
ساطع كنور الشمس
خفى كجنح الليل
تعلو وجهك ابتسامة
تخفى وراءها الف علامة
من اسى ومر العيش
ولهفـــة وخوف الطيش
بئر من الاسرار
رغم سطوح البحار
ودوامة سريعة تقلب السفينة

درب من الجنون

ذاك درب من الجنون ....ان اكتب فيك قصائدى
وأن أقص على الحضور ....ما لم يكن بواقعى

اخلد للنوم واتيقظ ....بحلم راودنى منذ طفولتى
أن تاتى الى من اقصى البلاد....وتطوى بيننا مسافات الطرق

وتصبح لى قيدا بعمرى ....ما يترك يدى
ولحياتى مصباحا منيرا ...أبد الدهر لا ينطفىء
واغرق فيك بحرا عميقا ...ماله من شاطىء
فاستيقظت من حلمى ....على فراغ الليالى
وشوق الظمآن ....للمـــاء الجارى
ضـــــاع الحلــــمــ....وبقـــى الواقع الحالى